أعلنت شركة شافلر الألمانية، المورّدة لقطاع السيارات، عن خطط لخفض 3,460 وظيفة في أنحاء أوروبا وإغلاق خمسة مواقع، ما يدفع أزمة صناعة السيارات الألمانية إلى عمق قاعدة الموردين. ويُعد هذا البرنامج، الذي كُشف النقاب عنه هذا الأسبوع، من أوضح الإشارات حتى الآن إلى أن ضعف الطلب والتحولات الهيكلية تدفع كبار موردي الفئة الأولى إلى إعادة رسم خريطتهم الأوروبية.
تقع سلوفاكيا في قلب مسار إعادة الهيكلة. وتخطط شافلر لتعديل طاقتها الإنتاجية والتطويرية في موقعيها بسكاليتسا وكيسوتسه، فيما تواجه مئات الوظائف في البلاد خطر الزوال، كما نقلت صحيفة The Slovak Spectator. وتأتي هذه التخفيضات وسط معاناة أوسع تعيشها صناعة السيارات السلوفاكية، ما يضيف مزيداً من الضغط على قطاع يرزح أصلاً تحت وطأة الضغوط.
وليست المنشآت السلوفاكية وحدها المشمولة بالخطة. فخارج ألمانيا، ستعدّل شافلر طاقتها أيضاً في هاغويناو وتولوز بفرنسا، ما يعني أن سرحات الوظائف وإغلاقات المواقع ستمتد عبر ألمانيا وفرنسا وسلوفاكيا. ويؤكد نطاق البرنامج كيف أن التراجع الذي بدأ في مصانع السيارات الألمانية بات اليوم يعيد تشكيل شبكات الموردين في أنحاء القارة.



